عرض التوثيق
العائلات التي سكنت عرابة

حتى نستطيع قراءة حجم كل عائلة والفترة الزمنية التي سكنت فيها هذة العائلة أو تلك في عرابة البطوف لا بد لنا من الرجوع الى حقيقتين وهامتين وهما:

الحقيقة الأولى: وهي الفترة الزمنية التي تقع قبل أو بعد سنة1700م وهي الفترة التي انتفض فيها سكان عرابة ضد المتسلط سلامة وقتلة ومن ثم غزو قريته سلامة وتوزيع الغنائم التي تمثلت آنذاك في ارض وادي سلامة على الذين شاركوا في تلك الانتفاضة فعدد الدونمات التي تملكها كل عائلة هناك هو مؤشر على حجمها.

الحقيقة الثانية: وهي  سنة 1862م وهي السنة التي تم فيها تقسيم سهل البطوف على العائلات التي كانت تسكن عرابة آنذاك فعدد الدنمات التي كانت تملكها كل عائلة في تلك الفترة هو مؤشر على حجمها وتاريخ وجودها في عرابة.

وهذه العائلات هي: 

1-  عائلة نصار-ياسين:

كانت عائلة نصار-ياسين ولا تزال اكبر العائلات التي تسكن عرابة البطوف, يؤكد ذلك نصيبها عند تقسيم البطوف حيث بلغت حصتها 33 فدان من أصل 101 فدان.

كان موطنها الأول الجزيرة العربية وكانت تعرف هناك باسم "عائلة الوحيدي" ولا تزال عائلة الوحيدي واحدة من العائلات الكبيرة هناك, كما ان احد الآبار الارتوازية التي تقع شمال السعودية لا تزال حتى اليوم يطلق عليها اسم "بئر هِرْمَاسُ الوحيدي", وامتدادا لهذه العائلة فان عائلة الوحيدي في منطقة غزة تعتبر من العائلات الكبيرة هناك ولها امتداد في الأردن وسوريا ومدينة اللد ومدينة الرملة وقرية عارة وقرية عرابة البطوف من فلسطين, هذا وتؤكد عائلة الوحيدي في غزة واستنادا الى وثائق في حوزتها ان نسب هذة العائلة يعود الى الحسين بن علي من فاطمة الزهراء.

من الأسماء التي تنتمي إلى عائلة الوحيدي وكانت قد غادرت الحجاز إلى فلسطين والأردن وسوريا كان مسعود الذي أنجب هرماس الذي قَدِمَ إلى العريش على راس

كثر من ثلاثة آلاف فارس سيطر من خلالهم على العريش وغزة والصحراء التي تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة غزة ولا يزال القسم الأكبر من هذة الأراضي مسجلة بأسماء أبناء هذة العائلة حتى اليوم, هرماس أنجب نجيعة الذي أنجب حسين الذي أنجب شاهين الذي أنجب عمر وعبدالله وعمر أنجب فاعور وقاسم وفاعور أنجب محمد الذي أنجب سليط الملقب ب "شناعة" الذي أنجب محمد الذي أنجب واكد الذي أنجب نصار الذي أنجب محمد وجياب ومحمد أنجب قاسم الذي أنجب أربعة أولاد هم: يونس, شناعة, جادالله وعبدالله, ومن أحفاد الأول يونس الذي أنجب عبدالله  وجادالله تكونت عائلة يونس التي تسكن حاليا عارة-المثلث وهي اكبر العائلات هناك, أما الثلاثة الآخرون من أولاد قاسم وهم شناعة, جادالله وعبدالله فمن أحفادهم تتكون عائلة نصار-ياسين التي تتألف من خمسة بُطون ثلاثة منهم من أحفاد شناعة الذي أنجب محمد الذي أنجب قاسم وإبراهيم وياسين فالأول قاسم جد عائلة "دار يحيى" والثاني إبراهيم جد عائلة "دار غريب" والثالث ياسين جد عائلة "دار ياسين" والبطن الرابع وهو "دار جادالله" فهو من أحفاد جادالله الذي أنجب موسى وداود أما البطن الخامس وهو عائلة "دار واكد" فهو من أحفاد عبدالله الذي أنجب نصر وناصر, ومن المعروف ان اسم ياسين أضيف الى اسم نصار بعد ان برز مصطفى الياسين كأول مختار في قرية عرابة.

من هذة العائلة هناك بعض الأفراد الذين تركوا القرية ولم يعودوا إليها منهم:

1-           المرحوم قاسم يحيى محمد نصار الجد الأول لأحد بطون هذة العائلة كان الجيش التركي قد قاده الى صفوف الاحتياط ولم يَعُد

2-           المرحوم شقيق حسين داوود واكد كان الجيش التركي قد قاده الى صفوف الاحتياط ولم يِعُد

3-           المرحوم قاسم عبد يحيى انضم الى صفوف جيش الإنفاذ سنة 1948م ومنع من العودة الى قريته الأم وسكن مدينة اربد شرقي الأردن ولا يزال أولادة هناك.

2-عائلة عاصله:

هي عبارة عن مجموعة من العائلات الصغيرة التي سكنت في حي واحد لتكون بمجموعها ثاني اكبر العائلات في عرابة, وقد أطلق على هذة المجموعة اسم عائلة عاصله وذلك نسبة الى اسم اكبر هذة العائلات التي كانت تسكن قرية عصيره الشمالية وكانت تعرف هناك باسم عائلة "عياصره" تحرف هذا الاسم ليصبح عاصلة وهذه المجموعات هي:

أ‌-      عائلة الصوالحه: وهي العائلة المعروفة باسم "دار زيدان" كان موطنها الأول قريتي عصيره الشمالية ومن هناك نزحت مجموعة منها الى قرية ساكب من قرى شرقي الأردن وطلبا للرزق ومن خلال عملهم في التجارة استقر الأخوين زيدان وسلامة في قرية عرابة البطوف ومن أحفاد هذين الأخوين تكونت عائلة الصوالحه هذا وفي تسلسل الأسماء فان زيدان وسلامة هم أبناء مصطفى ابن احمد ابن عبدالله ابن عبدالوهاب ابن مصطفى ابن وهدان هذا ويعود نسب هذة العائلة كما تشير إليه شجرة هذة العائلة الى قبيلة أزد من قبائل حمير من قحطان ابن يعرب من بني جوهر ابن سام ابن نوح علية السلام, هذا ولا تزال علاقات القربى والزيارات متبادلة بين أبناء العائلة الواجدة في كل من ساكب وعرابة حتى اليوم, من هذة العائلة كان الجيش التركي قد اقتاد المرجوم ياسين مصطفى خليل شقيق خليل مصطفى خليل الى صفوف الاحتياط ولم يَعُد.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف مما يعني وجودها في عرابة البطوف قبل ذلك التاريخ.

ب‌- عائلة العقاقله وهي العائلة المعروفة باسم "دار داوود" نزحت هذة العائلة من شرقي الأردن وكان جدهم الأول الذي استقر في عرابة البطوف يعرف باسم بشير وكان من أولادة محمود ومن أحفاده داوود ولا تزال هذة الأسماء تتردد بين أفراد هذة العائلة.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف مما يعني أنها سكنت عرابة قبل أكثر من مائة وخمسين سنة.

ج-  عائلة عفوني: لا توجد مصادر تشير الى موطنهم الأول قبل نزوحهم الى عرابة ولكن المعروف ان لهم أقرباء في قرية الرينه وهم في زيارات متبادلة حتى اليوم.

د‌-     عائلة قوطين: تنتمي هذة العائلة الى قبيلة بني عقيلة من قبائل شرقي الأردن ولا نعرف الأسباب التي من اجلها تواجد المرحوم نمر احمد إبراهيم قوطين جد هذة العائلة في عرابة البطوف ولكن المعروف انه كان للمرحوم شقيق يسكن مدينة الناصرة وكانت الزيارات متبادلة  بين الطرفين.

ه‌-     عائلة غضبان: هي واحدة من بطون عائلة الغضبان التي لا يزال قسم منها يسكن قرية المزرعة والقسم الآخر نزح سنة 1948م من قرية كويكات من قضاء عكا, ولا تزال الزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم.

و‌-   عائلة إسماعيل طه: كان موطن هذة العائلة الأول قرية سُرغاي شمال سوريا وكان جدهم العاشر يعرف باسم شاهين وتتألف هذه العائلة اليوم من أربعة بطون الأول ينتمي إليه عائلة إسماعيل طه والثاني عائلة الشيخ داوود والثالث عائلة ظاهر وشقيقة عبدالخليل والرابع عائلة شحاده, وكان جد البطن الأول لعائلة إسماعيل طه يعرف باسم عودة الذي أنجب طه والذي أنجب إسماعيل الذي أنجب أربعة أولاد يوسف وفياض واحمد ومجمد, هذا وقد شاركت هذة العائلة تقسيم البطوف مما يؤكد وجودها قبل ذلك التاريخ وكان قد ترك هذة العائلة سنة 1902م محمد إسماعيل طه شقيق يوسف وفياض واحمد واستقر في قرية كفرعنان, كذلك عبدالقادر سليمان عبدالحليم عاصله الذي توفي سنة 2002م عن عمر يناهز السبعين عاما الذي كان قد انضم سنة 1948م الى جيش الإنقاذ واستقر في الأردن ولا يزال أولاده هناك.

ز‌-    عائلة العرابى: كان موطن هذة العائلة سابقا مصر ولاسباب نجهلها نزح احد أفراد هذة العائلة والذي عرف آنذاك باسم احمد عرابي إلى منطقة نابلس من فلسطين ومن ثم الى عرابة البطوف حيث عرف فيما بعد باسم احمد العرابي ومن أحفاد÷ تكونت عائلة "دار العرابي".

ح‌-   عائلة الغزال:كان موطن هذة العائلة الأول مدينة غزة جنوب فلسطين ولاسباب لا نعرفها غادر محمد عثمان الملقب بالغزال وولديه إبراهيم وعلي غزة متوجهين شمالا حيث استقر علي في مدينة اربد شرقي الأردن بينما استقر محمد وابنة إبراهيم قرية عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة دار الغزال, من هذة العائلة كان الجيش التركي قد اقتاد المرحوم علي يونس الغزال الى صفوف الاحتياط ومن هناك سكن مدينة اربد الأردنية ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم.

الجدير بالذكر ان مجموع هذة العائلات كان نصيبها عند تقسيم البطوف يساوي 8 من أصل 101 فدان. 

3-عائلة كناعنه:

كان جد هذة العائلة يعرف باسم موسىالذي أنجب يوسف, وكان ليوسف من الأولاد اثنين الأول إسماعيل والثاني موسى, فالأول أنجب أربعة أولاد محمد, مصطفى, ياسين واحمد وكذلك الثاني أنجب  أربعة أولاد هم إبراهيم , يعقوب, يوسف وأيوب ومن ذرية هؤلاء تكونت عائلة كناعنه.  

 نزح جد هذة العائلة من جبال كنعان التي تقع شمال فلسطين ولهذا سُمِّيَت هذة العائلة باسم كناعنه نسبة الى موطنهم الأول, شاركت هذة العائلة انتفاضة سلامة وكذلك تقسيم البطوف وكان نصيبها 7 من أصل 101 فدان, هذا وكانت هذة العائلة هي الوحيدة بين عائلات عرابة التي كانت ولا تزال تنافس عائلة نصار-ياسين على زعامة القرية.

الجدير بالذكر أن إبراهيم المصطفى شقيق اخمد المصطفى كان خلال الانتداب البريطاني ولاسباب نجهلها قد ترك  عرابة واستقر في سوريا وهناك تزوج وأنجب أولادة الثلاث إبراهيم, توفيق و"محمد سعيد" وأحفادهم يسكنون الآن مدينة دمشق, كذلك محمد سليم داود الذي ترك القرية في سنوات ألإنتداب البريطاني وسكن قرية كابول.   

4-عائلة البدارنه:

تقع في الدرجة الرابعة من حيث عدد أفرادها وقد نزحت هذة العائلة من شرق الأردن من قرية "ابدر" قضاء  اربد ومن هناك الى قرية "فوعرة"ومن ثم الى عرابة البطوف, وكان جد هذة العائلة يعرف باسم سِمْرِين , ولا تزال علاقات القربى  متينة والزيارات متبادلة بين الطرفين.

  الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت في تقسيم البطوف وحظيت بحصتها كاملة إلا ان بعض أفراد هذة العائلة عادت الى شرق الأردن في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر عندما تعرضت منطقة البطوف للجفاف (محل) الأمر الذي أفقد هذة المجموعة حصتها من سهل البطوف حسب  القانون العثماني بند رقم "3" الذي ينص على ان عدم استعمال الأرض لمدة ثلاث سنوات متتالية يفقد صاحب الأرض ملكيته وتعود ملكيتها للدولة, ولهذا بقيت تحتفظ بثلاثة فدادين فقط.

5-عائلة النعامنه:

جد هذة العائلة الأول الذي سكن عرابة البطوف عرف باسم سَلامَة العُمَر وكان له ولد اسمه حسن وهو بدورة أنجب طه الذي أنجب محمود ومن ذرية هؤلاء تكونت عائلة نعامنه وهي اليوم في عرابة تعتبر العائلة الخامسة من حيث عدد السكان وقد شاركت عملية تقسيم البطوف وكان نصيبها 6 من أصل 101 فدان, مما يعني أنها سكنت عرابة  منذ أكثر من مائتي سنة وقد نزحت من شرقي الأردن ولا تزال علاقات القربى متينة والزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم, هذا وكان الجيش التركي قد اقتاد المرحوم صلاح صالح شحاده شقيق المرحوم احمد صالح شحاده إلى صفوف الاحتياط ولم يَعُد.

الجدير بالذكر ان لهذه العائلة صلة قربى مع عائلة العمريين في قرية صندله وتدعي العائلتين ان نسبهم يعود الى الخليفة عمر بن الخطاب.

6-عائلة الخطيب أو الخطبا:

نزحت هذة العائلة من شمال الأردن وهي تعتبر من العائلات القديمة التي سكنت عرابة وقد شاركت عملية تقسيم البطوف, كما ان جد هذة العائلة مدفون في مقبرة الخطبا قرب الصِّدِّيق وكان قد أنجب ثلاثة أبناء طه, مصطفى وعودة ومن أحفادهم تكونت هذة العائلة.  

7-عائلة السَّعْدية:

كانت هذة العائلة تسكن قرية الزيب من قضاء عكا وان ضريح جدهم إبراهيم الأَنور لا يزال موجودا هناك , خلال حكم احمد باشا الجزار نزح أدرار احد أحفاد إبراهيم الأنور الى سخنين , ومن أولاد ادرار نزح الشيخ علي والشيخ سعدالدين الى عرابة فالأول جد عائلة مقداد والثاني جد عائلة الشيخ إبراهيم السعدي ومن أحفادهم تتكون عائلة السعدي هذا وتدعي هذة العائلة أن نسبها يعود الى الحسن ابن علي كرم الله وجهة.

من هذة العائلة كان أمين سعدالدين شقيق المرحوم الشيخ إبراهيم سعدالدين قد سافر الى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.  

8-عائلة قراقره:

سكنت هذة العائلة قرية عرابة البطوف قبل أكثر من ثلاثمائة سنة, وقد شاركت انتفاضة سلامة وحظيت بحصتها من الغنائم من تلك الأرض, إلا أنها وطلبا للرزق انتشرت في مناطق عدة من فلسطين منها مجموعة سكنت قرية سخنين ولا يزال بيتها الذي سكنته آنذاك معروف لها حتى اليوم ومجموعة أخرى شمال فلسطين والثالثة في منطقة نابلس ولهذا أطلق على المجموعة التي سكنت في الشمال "دار الشمالي" وعلى المجموعة التي سكنت منطقة نابلس "دار النابلسي".

الجدير بالذكر ان عائلتي الشمالي والنابلسي لم يحظيا بشيء من ارض البطوف لأنهما لم يتواجدا في القرية عند تقسيم البطوف.

من هذة العائلة كان احمد حنيف شقيق المرحوم يوسف حنيف قد سافر الى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.   

9- عائلة بكريه:

من العائلات القديمة التي سكنت عرابة البطوف وقد شاركت انتفاضة سلامة وتقسيم البطوف هذا وقد نزحت هذة العائلة من شمال سوريا الى منطقة صفد في فلسطين ومن ثم الى عرابة البطوف وقد كانت وما تزال تعتبر من العائلات الصغيرة نسبيا ومع ذلك فقد لعبت هذة العائلة دور الوسيط بين العائلتين الكبيرتين نصار- ياسين وكناعنه  المتنافستين على زعامة القرية, من هذة العائلة كان المرحوم جمال الشيخ يوسف شقيق المرجوم علي الشيخ يوسف قد ترك القرية أواخر الحكم التركي وسكن مدينة عكا ومن هناك نزح سنة 1948م الى لبنان ولا يزال أحفاده هناك, وكذلك شكري الشيخ يوسف بكريه شقيق المرحوم علي الشيخ يوسف بكريه كان قد سفر الى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.

10- عائلة الخوري:

كان موطن هذة العائلة الأول شمال سوريا ومن هناك نزحت الى عرابة البطوف وهي تعتبر من العائلات القديمة في القرية.

كانت هذة العائلة تعرف قديما باسم بطرس وبقيت على هذا الاسم حتى تعاقبت مجموعة من الخوارنه من بيت واحد وتنتمي الى جد واحد عندها تحول اسمها من بطرس الى  خوري, هذا وقد شاركت هذة العائلة انتفاضة سلامة وكذلك تقسيم البطوف.

من هذة العائلة كان الأخوين المرحوم خليل بطرس والمرحوم اسعد البطرس قد تركا القرية في سنوات الحكم التركي وسكنا مدينة الناصرة إلا ان خليل ترك مدينة الناصرة لاحقا وسكن قرية عيلبون. 

11- عائلة شمشوم:

كان موطن عائلة شمشوم الأول قرية دير القمر من قرى لبنان وكانت تعرف هناك باسم عائلة الحكيم, ونتيجة لمجزرة وقعت هناك غادر المدعو جريس وأولاده الأربعة إبراهيم, داوود,منصور وناصر وعائلاتهم القرية فاستقر ثلاثة منهم قرى لبنان بينما اتجه إبراهيم وأولاده الأربعة خليل, نصار, حبيب والياس الى فلسطين فاستقر نصار, حبيب والياس مدينة الناصرة بينما استقر خليل في قرية عرابة البطوف حيث أنجب شكرى وشبلي ومن أحفادهم تكونت عائلة شمشوم.

الجدير بالذكر أنها لم تملك شيئا من ارض البطوف لأنها لم تسكن عرابة قبل  عملية التقسيم, هذا وكان المرحوم ذيب شبلي الشمشوم الذي توفي سنة 2001م وعاش من العمر ثمانين عاما قد ترك القرية في سنوات الانتداب البريطاني وسكن مدينة الناصرة ولا يزال أحفاده هناك.

12- عائلة شلش

لا توجد مصادر تشير إلى جذور هذة العائلة أو أماكن تواجدها قبل ان تستقر في عرابة إلا ان المصادر تشير الى ان احد بطونها كان ولا يزال يسكن مدينة دمشق السورية وقد برز من بينهم هناك كاتب معروف وله عدة مؤلفات منها كتاب الفلسفة الاسلامية, كذلك تعتبر عائلة البستونه التي كانت تسكن مدينة صفد قبل سنة 1948م هي واحدة من بطون هذة العائلة ولا توجد لدينا ما يشير الى أي من هذه البطون هو الأصل إلا ان التي تناقلها أسلافنا تؤكد ان هذة العائلة من أقدم العائلات التي سكنت القرية وقد شاركت عملية تقسيم البطوف, هذا وكان المرحوم علي محمد الشلش قد ترك القرية في سنوات الانتداب البريطاني وسكن قرية البعنه ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم هذا وكان الجيش التركي قد اقتاد كل من مصطفى الشلش وإبراهيم الشلش الى جنود الاحتياط ولم يعودا كما سافر محمد شلش شقيق المرحوم يوسف شلش الى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.        

13-عائلة شاهين:

تاريخ هذة العائلة يشبه تاريخ عائلة شلش حيث لا توجد مصادر تشير الى جذور هذة العائلة أو أماكن تواجدها قبل ان تستقر في عرابة إلا أن أسلافنا أكدوا لنا أنها من أقدم العائلات في عرابة كما ان احد بطونها يسكن قرية اكسال ويعرفون هناك باسم ياسين وآخر يسكن في لبنان ولا يوجد لدينا ما يشير مَنْ مِنْ هؤلاء هو الأصل.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت عملية تقسيم البطوف, هذا وكان حسن ذياب شاهين شقيق حسين ذياب شاهين قد انضم الى صفوف جيش الإنقاذ ونزح الى لبنان ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم.

14-عائلة حلو:

تنتمي عائلة الحلو الى عشيرة النعيم وكان موطنها الأول بلاد سوريا ونتيجة لنزاع وقع بينها وبين عشيرة الموالي نزحت مجموعة منها الى الأردن واستقرت هناك وأخرى الى فلسطين حيث استقرت مجموعة منها في منطقة الخضيره وكانت تملك حتى سنة 1948م حوالي ألفي دونم من أراضي تلك المنطقة كما ان ضريح احد شيوخ هذة العائلة لا يزال موجودا هناك حتى اليوم, وفي أواخر الحكم التركي وفي إحدى سنوات الجفاف توجهت مجموعة من هذة العائلة الى شمال فلسطين تبحث عن مراع لمواشيها حيث استقرت في الموقع الذي يعرف حاليا باسمها قرية النعيم والذي يقع بين مدينتي سخنين وكرمئيل, أما  محمود الكايد جد عائلة الحلو فقد انفرد لوحدة وسكن  قرية العزير وهناك تزوج من فتاة من قرية عرابة تنتمي الى عائلة لهواني وبعد ان أنجب منها ولدين وافته المنية فنزحت زوجته مع أولادها الى بيت والدها واستقرت في عرابة ومن ذريتها تكونت عائلة حلو.

15- عائلة صح : كان الموطن الأول لهذه العائلة هي قرية "المقطرن" من قرى العراق وبعد نزاع مع إحدى العائلات هناك اضطر خالد وأولاده الأربعة محمد, احمد, إبراهيم وعبدالله النزوح الى قرية رمانة من قرى جنين في فلسطين ومن هناك وقبل تقسيم ارض البطوف  نزح احمد وإبراهيم الى عرابة البطوف حيث شاركوا عملية تقسيم البطوف أما محمد فقد تباطأ حتى بعد ذلك التاريخ الأمر الذي أفقده حصته من التقسيم, أما أحفاد عبدالله فقد بقي قسم منهم في قرية رمانة وآخر نزح الى مدينة اللد وثالث الى الأردن حيث أقاموا هناك قرية أطلقوا عليها قرية "المقطرن" نسبة الى موطنهم الأول في العراق, هذا ولا تزال الزيارات متبادلة بين جميع الأطراف التي تسكن فلسطين حتى يومنا هذا ومن أحفاد احمد, إبراهيم ومحمد تكونت عائلة الصح, هذا وكان المرحوم شقيق محمد يوسف صح قد ترك القرية سنوات الحكم التركي واستقر في سوريا ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم.

16- عائلة عواد:

كان موطن هذة العائلة الأول مدينة زحلة من مدن لبنان وكانت تعرف هناك باسم عائلة معلوف وبعد نزاع مع إحدى العائلات هناك غادر احد أفراد هذة العائلة مدينة زحلة متوجها الى قرية الرينة من فلسطين وعرف فيما بعد باسم عائلتة معلوف, وفي الرينة أنجب خمسة أولاد بقي اثنان منهم مع والدهم في الرينة بينما غادرها دحدوح الى الناصرة وحنا الى سخنين وعواد الى عرابة وفي عرابة أنجب عواد ثلاثة أولاد خليل, يعقوب والياس ومن أحفاد هؤلاء تتكون عائله عواد, هذا وكان المرحوم توفيق العواد قد اقتاده الجيش التركي الى صفوف الاحتياط ولم يعد أما أولادة إبراهيم وعوض فقد سكنا مدينة الناصرة, وكذلك المرحوم عيسى العواد والولادة يعقوب وسعيد وأمين ولا يزال أحفادهم من سكان مدينة الناصرة حتى اليوم.

17- عائلة دراوشه:

لأسباب غير معروفة غادر أربعة أشقاء الجزيرة العربية باتجاه فلسطين فاستقر الأول في قرية عنجر من قرى شرقي الأردن واستقر الثلاثة الآخرون في فلسطين الأول في قرية اكسال ومن أحفاده تكونت عائلة دراوشه هناك والثاني قرية ديرحنا ومن أحفاده تكونت عائلة الخطيب أما الثالث فقد استقر في عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة دراوشه, ولا تزال علاقات القربى بين جميع الأطراف في فلسطين متينة والزيارات متبادلة حتى اليوم, هذا وقد شاركت هذة العائلة تقسيم البطوف الأمر الذي يؤكد وجودها قبل ذلك التاريخ.

18- عائلة عليان:

لا توجد مصادر تشير الى مكان إقامة هذه العائلة الأول قبل أن تستقر في قرية عرابة البطوف إلا ان أجدادنا يؤكدون أنها من أقدم العائلات في القرية هذا وتؤكد هذة العائلة ان مجموعة منها تركت القرية في سنوات الحكم التركي واستقرت في سوريا بينما استقر عوض عليان قرية الراس الأحمر اللبنانية هذا وقد شاركت هذة العائلة عملية تقسيم البطوف وكانت تملك أراضٍ شاسعة في القرية هذا وكان بيتهم يقع مكان بيت عبد احمد عبدالقادر كناعنه حاليا.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة لم تتكاثر من حيث العدد بل كانت ولا تزال من العائلات الصغيرة في القرية, وربما لهذه الأسباب لم تشارك انتفاضة سلامه رغم تواجدها في تلك الفترة.

19- عائلة زامل:

لا توجد معلومات تشير الى موطن هذة العائلة قبل تواجدها في عرابة البطوف إلا انه من المؤكد أنها سكنت القرية قديما لأنها شاركت عملية تقسيم أرض البطوف.

20- عائلة حسين:

لا توجد لدينا معلومات تشير الى الموطن الأول لهذه العائلة قبل تواجدها في عرابة البطوف إلا ان جدهم الأول الذي سكن القرية كان يعرف باسم حسين الذي أنجب محمد الذي أنجب صالح الذي أنجب ثلاثة أولاد هم محمد وقاسم وعلي ومن أحفادهم تكونت عائلة حسين.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف مما يؤكد وجودها في القرية قبل أكثر من مائتي وخمسين عاما, هذا وكان المرحوم صالح محمد حسين قد قاده الجيش التركي الى صفوف الاحتياط ولم يَعُد.

21- عائلة خاطر:

هذة العائلة كنت عرابة البطوف حديثا لأنها لم تشارك عملية تقسيم ارض البطوف,أما بخصوص موطنها الأول وأسباب نزوحها الى عرابة فهو غير معروف.

الجدير بالذكر ان العائلات الثلاث خاطر,محمد الصالح وزامل يسكنون في حي الكناعنة وقد أعلنوا انتماءهم الى هذة العائلة وأصبحوا يشاركونهم أفراحهم وأتراحهم كواحدة من بطونها.

22- عائلة نجار:

نزحت هذة العائلة من شمال سوريا واستقرت في عرابة وكانت من العائلات الكبيرة في القرية حتى أقدم احد أفرادها على قتل احد أبناء عائلة نصار مما اضطرها الى النزوح من القرية باستثناء امرأة وابنيها الصغيرين الذين بقوا تحت حماية عائلة النابلسي, ومن أحفاد هذين الصغيرين تكونت عائلة نجار 

23- عائلة بشناق:

من أقدم العائلات في عرابة البطوف وقد كانت تملك أراضٍ شاسعة خاصة حول القرية, وقد شاركت في انتفاضة سلامة وتقسيم البطوف. اسمها يوحي الى موطنها الأول البوسنة والهرسك.

لقد ساندت هذة العائلة ظاهر العمر برجالها ولهذا تعرضت قيما بعد الى عمليات انتقام على يد رجال احمد باشا الجزار وكان أبشعها المجزرة التي وقعت شرقي القرية على الطريق بين عرابة وديرحنا في موقع يعرف اليوم باسم "الجهمة" حيث جمع رجال الجزار عائلة بشناق وقتلوا من بينهم اثني عشر رجلا, هرب على أثرها قسم من هذة العائلة الى قرية كفرمندا ولا تزال  علاقات القربى والزيارات متبادلة بين الطرفين, هذا وكان يوسف هارون شقيق المرحوم رشيد هارون قد سافر الى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.      

24- عائلة لهواني:

كان موطن هذة العائلة الأول مدينة بيت لاهي من قضاء غزة, ولاسباب نجهلها غادر الأخوين قاسم واحمد بيت لاهي متوجهين الى مدينة يافا ومن هناك الى قرية دير حنا حيث  أقاما هناك فترة من الزمن عملوا خلالها على تصليح قسيمة ارض تقع بين عرابة وديرحنا وزرعها بالزيتون ولا تزال هذة القسيمة تعرف حتى اليوم باسم "كرم اللهواني", ومن ديرحنا توجه احمد الى الجولان حيث انقطعت أخباره أما قاسم فقد تزوج من فتاة تنتمي الى عائلة نعامنه من سكان قرية عرابة البطوف وقد أنجبت له ولدين عبدالله ومحمد توفي الأول وبقي الثاني ومن ذرية محمد تكونت عائلة لهواني.

الجدير بالذكر ان علاقات القربى بين أبناء العائلة الواحدة في عرابة وبيت لاهي لا تزال قائمة والزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم.

25-  عائلة غزاري:

كان ولا يزال موطن عائلة غزاري قرى قضاء غزة ولاسباب غير معروفة انفرد احمد عن عائلته وتوجه شمالا حيث استقر في قرية عرابة البطوف وهناك تزوج من إحدى فتياتها ومن أحفاد÷ تكونت عائلة غزاري هذا ولا تزال علاقات القربى والزيارات متبادلة بين الطرفين  حتى اليوم.

26- عائلة ماضي:

كان موطن هذة العائلة الأول قرية اجزم من قضاء حيفا ورغم تشريد سكان هذة القرية سنة 1948م إلا ان بعض أطلال هذة القرية ومن بينهم موقع ديوان محمود الماضي جد هذة العائلة لا يزال بارزا حتى اليوم.

 لأسباب نجهلها نزحت مجموعة من هذة العائلة الى قرية دورا قضاء الخليل ومن هناك الى قرية لوبية حيث انفرد حسن الاقطش احد أفراد هذة العائلة واستقر في عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة ماضي.

 27- عائلة غيث:

هي امتداد لعائلة غيث التي تسكن القدس ولا تعرف الأسباب التي من اجلها استقر احمد غيث جد هذة العائلة في عرابة البطوف إلا ان المعروف ان المرحوم الشيخ طه احمد غيث والشيخ بكر غيث من القدس كانا على اتصال مستمر وان الزيارات كانت متبادلة بين الطرفين.

28- عائلة عيادة:

كان موطن عائلة عيادة الأول اليمن وكانت تعرف هناك باسم عائلة "عيايده" ولاسباب غير معروفة نزحت هذة العائلة الى مصر ومن مصر الى غزة ومن ثم الى منطقة بئر السبع ومن هناك انفرد الشيخ سالم وابنة صالح عن عائلته واتجه شمالا الى قرية رمانة ومنها الى قرية عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة عيادة.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف وكان نصيبها بالاشتراك مع عائلة غيث فدان واحد فقط.

29- عائلة شلاعطة:

كان موطن هذه العائلة الأول بلاد شرقي الأردن وكانت تعرف هناك باسم عائلة الدراغمة ولاسباب نجهلها نزحت مجموعة منها الى قرية طوباس من قرى فلسطين ومن طوباس انقسمت هرة العائلة الى ثلاث مجموعات واحدة بقيت في طوباس والثانية استقرت في قرية كوكب الجليلية والثالثة في قرية سخنين, ومن سخنين وطلبا للرزق فقد نقل الأخوين محمد وإبراهيم أقامتهما الى قرية عرابة البطوف حيث استقرا هناك ومن أحفادهم تتكون عائلة شلاعطة, هذا ولا تزال علاقات القربى والزيارات متبادلة بين الأطراف حتى اليوم.

30-عائلة الشمبير:

هناك شبة إجماع بين أهالي القرية على ان هذه العائلة من أقدم العائلات التي سكنت عرابة البطوف, وفي السنوات الأخيرة للحكم التركي في فلسطين اقتاد الجيش التركي والد احمد علي الشمبير وإخوانه الستة الى صفوف الجيش الاحتياطي ولم يعودوا وكانت هذه العائلة تملك أراضي شاسعة في القرية, والمعروف أنها لم تتكاثر عددا خاصة الذكور منها ولذلك فهي اليوم لا تتعدى شابا يافعا واحدا, ولهذا السبب فالمعلومات عن هذه العائلة غير متوفرة.: 

31- عائلة الحطيني:

كانت تعرف هذه العائلة في حطين باسم عائلة الخطيب ولاسباب غير معروفة لنا ترك الأخوة الثلاث نايف وعلي وسليم أبناء نايف الخطيب سنة 1945م قريتهم حطين واستقروا في قرية عرابة البطوف إلا ان سليم, ولأسبابه الخاصة ترك القرية ودخل الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة واستقر هناك.

32- عائلة المغاري:

كانت تعرف هذه العائلة باسم عائلة سعيد وكان موطنها الأول مدينة صفد عندما نزحت الى قرية المغار بينما يوسف سعيد سكن مدينة حيفا حيث لحق به الى حيفا شقيقة حسن بعد ان قضى ثلاثة أشهر في قرية المغار وفي حيفا عمل الاثنين بالتجارة وكانا ناجحين في عملهما, وفي أوائل سنة 1947م ترك يوسف سعيد وأولاده مدينة حيفا واستقروا قرية عرابة البطوف حيث شارك ابنه عاهد معارك البطوف دفاعا عن القرية. 

عناوين العائلات في عرابة

كانت كل عائلة من العائلات الكبيرة في القرية تخصص لها موقعا مشتركا يكون إما منزلا على شكل بيت قديم أو مكانا مكشوفا محاطا بسور على ارتفاع مترا الى نصف متر ومساحته تتراوح بين عشرين الى ثلاثين مترا مربعا تقريبا تجتمع فيه العائلة للتداول في شؤونها الخاصة وفي شهر رمضان تجتمع فيه كل يوم على إفطار جماعي كما انه مكانا لاستقبال الضيوف فهو عنوانها الدائم في جميع المناسبات وهذه الأماكن هي:

منزول نصار-ياسين: كان عبارة عن بيت وكان موقعه مكان بيت الحاج سعيد محمد حلو حاليا وفي الفترة التي عين فيها مصطفى ياسين مختارا للقرية قام ببناء البيت المعروف حاليا باسم "القبو"يشير الى ذلك الباب الخشبي الذي لا يزال يلازم هذا البناء والذي تعود صناعته الى الفترة الذي عاش بها هذا الرجل ومع انه (أي القبو) أصبح ملكية خاصة إلا انه لا يزال عنواناً لهذه العائلة مفتوحا أمام الرجال منهم ومكانا للتداول بينهم.

مَصَفَّة النعامنة: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان بيت كمال محمد نعامنه حاليا, وكان المرحوم محمد إبراهيم نعامنه جد المرحوم مصطفى إبراهيم نعامنه الذي توفي سنة 2005م قد قام ببناء منزول في موقع المصفي وبقي هذا المنزول رمزا للعائلة حتى أواخر الحكم التركي حيث هدم هذا البناء وبتي مكانة البيت الذي كان يسكنه والد كمال محمد نعامنه.

مصفة الكناعنه:كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان دكان الحاج درويش مصطفى الصالح حاليا "ستوديو التصوير" ولاحقا قام احمد المصطفى ببناء بيت جديد "ديوان" في الموقع الذي يوجد فيه بيت اسعد إبراهيم حاليا وعندما عين المندوب السامي صالح الأحمد مختارا للقرية قام بترميم احد البيوت هناك الذي أطلق عليه آنذاك اسم "الزاوية" ولا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم, ومع ان ملكية هذا المكان أصبحت ملكية خاصة إلا انه كان ولا يزال يمثل عنوانا لهذه العائلة مفتوحا أمام الرجال منهم ومكانا للتداول بينهم.

مصفة العاصله:   كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وبقيت كذلك حتى عينت الحكومة التركية يوسف إسماعيل طه مختارا عن عائلته عندها قام ببناء "ديوان" مكانها وبقيت كذلك حتى انتقلت ملكيتها الى المرحوم صالح حسين زيدان عاصله الذي توفي عن عمر يناهز الثمانين عاما وكان يعتبر واحدا من وجهاء القرية حيث قام بهدمه وبناء بيت مكانة وهو الآن ملك ابنة الحاج سليمان صالح زيدان عاصله.

مصفة البدارنة: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان ديوان "مضافة" المرحوم صالح حسين بدارنه الذي لا يزال قائما حتى اليوم.

مصفة الدراوشه: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان بيت الحاج عبدالله دراوشه القديم والذي لا يزال موجودا حتى اليوم.

شونة القراقره: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان بيت سعيد الشمالي حاليا

بيت ظاهر العمر: كان هذا البيت أيام ظاهر العمر يمثل دارا للحكم وَسِجْناً ومقصلة ومع ان المكان انتقل الى ملكية خاصة إلا ان معالم هذة الرموز لا تزال ظاهرة حتى اليوم.

بعد ان انتقلت ملكيته الى المرحوم الحاج مصباح سليم ياسين ومن بعدة الى ابنة الحاج احمد مصباح ياسين قام الأخير ببناء طابق علوي ليسكنه وحتى يبقى الطابق الأرضي محافظا على معالمه التاريخية القديمة.

العائلات التي استقرت في عرابة سنة1948م:

لقد نزح الى عرابة البطوف نتيجة الحرب التي نشبت بين العرب واليهود سنة 1948م واستقر فيها مجموعة من العائلات كانت كالتالي:

1-      عائلة زعروره نزحت من قرية صفوريه

2-      عائلة رباح, عائلة دحابره وعائلة شبايطه جميعهم نزحوا من قرية حطين

3-      عائلة نمارنه, عائلة طه, عائلة عكري وعائلة تركي جميعهم نزحوا من قرية ميعار

4-      عائلة العزيري نزحت من قرية الشجرة

5-      عائلة عباهره نزحت من قرية اليمون.

6-      عائلة طحيبش تنتمي الى عشيرة نجيدات التي تسكن حاليا قرية البعينه-نجيدات وكذلك عائلة فرحان التي تنتمي الى عشيرة الخوالد التي تسكن حاليا شرقي الأردن وهاتان العائلتان نزحتا من  وادي سلامة عندما كانتا تلك العشيرتين تقيمان هناك حتى قبل سنة 1948م.

7-      عائلة المغربي وعائلة البدوي نزحتا من قرية كفرسبت.

8-      عائلة مناصرة نزحت من قرية إندور.

9-      عائلة عباس نزحت من مدينة حيفا.

10- عائلة بكراوي نزحت من مدينة عكا.                  

 

العائلات التي تركت عرابة

1- عائلة الزيادنه:

اختلف المؤرخون حول جذور وتاريخ قدوم هذة العائلة فقد كتب:

1-المؤرخ عيسى اسكندر المعلوف ان زيدان قدم الى منطقة البطوف سنة 1690 م بسبب المحل في الحجاز وان زيدان توفي سنة 1717 م وورثة ابنة عمر الذي سلمها بدورة (آي المشيخة) الى ابنة ظاهر سنة 1737 م كما يضيف  ان الجد زيدان هو الذي قام بالقضاء على الشيخ الدرزي من سلامة

2-كتاب "أكبر الأعيان" يذكر وجود ظاهر العمر كمؤيد للقيسيين في منطقة صفد سنة1700 م حيث عينه الأمير بشير الشهابي قائدا للمنطقة ليقضي على ثورات المتاوله اليمنيين

 3- مصطفى مراد الدباغ في موسوعة " بلادنا فلسطين " يكتب انه كان عمر ابن زيدان شيخا في صفد يساعد الأمير منصور في إدارة الحكم وقد ولد هناك نجله ظاهر الذي خلف والدة في الحكم وكان ذلك سنة 1695 م

4-  المطران اسعد منصور في كتابة تاريخ الناصرة منذ سنة 1922 م نقلا عن الحاج ظاهر اسعد حفيد ظاهر العمر بان احمد عزالدين والد عمر هو أول من قدم الى عرابة وسكن فيها مما يثبت ولادة ظاهر العمر فيها

5-  ميخائيل الصباغ يعيد تاريخ الزيادنه الى رعاة  رحل من بدو بني أسد من منطقة معرة النعمان في سوريا وشجرة عائلتهم تعود الى بني زيد ابن الحسن ابن علي ابن أبي طالب من فاطمة رحلوا أولا الى قيساريه بقيادة شيخهم علي وبسبب المستنقعات هناك رحلوا الى طبريا حيث ولد هناك ظاهر وعند بلوغه الثامنة عشرة من العمر قام بقتل شاب مما أرغم الزيادنه جميعا على الانتقال تحت رعاية عرب الصقر الى سهل البطوف وكان ذلك سنة 1708 م فإذا أخذنا بصحة هذة الرواية تكون معركة سلامة سنة 1720 م تقريبا

6-  عمر صالح البرغوثي يذكر وجود الزيادنه في منطقة القدس خلال فتوحات صلاح الدين الأيوبي حتى قدوم زيدان ونزوله في عرابة

7-  محمد كرد علي في كتابة  "خطط الشام " كتب يقول  بان زيدان وابنة عمر قدما الى الجليل في السنوات الأولى للقرن السادس عشر بسبب خلاف مع قوم آخرين وكان لعمر ولدان هما ظاهر وسعد ويصف مكان نزولهم في مسلخيت في الطريق من سهل البطوف الى عرابة

8-  عبود الصباغ الذي عمل عند ظاهر العمر يعيد تاريخهم الى أنهم كانوا فلاحين وليسوا بدوا وكان زيدان يعمل بضمان الأراضي في منطقة طبريا وبعدها عينه أمير جبل الدروز شيخا في منطقة طبريا.

9-  كتاب عرابة البطوف "الأهل والوطن" يشير الى وجود  وثائق في دمشق تؤكد بان الشيخ زياد ابن عمر هو أول من نزل في عرابة بعد قدومهم من الحجاز وقد تسلم منصب الالتزام فيها بعد ان كفلة الشيخ يوسف كنعان ابن القرية وكانت علاقة الشيخ يوسف برجال الحكم وتأثيره عليهم آنذاك بسبب زواج والدة الشيخ مصطفى إسماعيل كنعان من فتاة من عائلة المملوك التي سيطرت على منطقة صور

10-                    توفيق معمر في كتابه ظاهر العمر يكتب عندما تولى بشير الشهابي ولاية صيدا عين والد  ظاهر العمر شيخا على بلاد صفد وكان ذلك سنة 1689 م وكانت تلك السنة نقطة تحول في تاريخ البلاد السورية وبداية لعهد جديد وفي هذة السنة ظهر آل شهاب على المسرح السياسي في سوريا وبسطوا نفوذهم على لبنان حتى سنة 1742 م وفي هذة السنة أيضا ظهر آل زيدان أو الزيادنه وبسطوا نفوذهم على بلاد صفد والجليل حتى سنة 1777 م وهذا يعني ان ظاهر العمر قدم الى عرابة وظهر على المسرح السياسي بعد هذا التاريخ         

 

ظاهر العمر على ارض البطوف

من خلال التناقضات بين المؤرخين حول كل ما يتعلق بعائلة الزيادنه جذورها , نشأتها , إقامتها , تاريخ قدومها الى عرابة , معركة سلامة ومن كان قائدها وغيرها وغيرها من الأحداث وإذا أضفنا الى كل ذلك الأسماء التي أشار إليها توفيق معمر في كتابة " ظاهر العمر " وهم يوسف كنعان ومحمد نصار الذي أعاد نسبة خطئا الى سكان طبريا بينما جاء كتاب "عرابة الأهل والوطن" ليصحح الخطأ ويؤكد ان محمد نصار ابن عرابة البطوف وجد مصطفى ياسين

إذا قمنا بربط خيوط هذة التناقضات وأضفنا إليها أقوال المشايخ وكبار السن من عرابة وحكمنا العقل والمنطق نستطيع الوقوف على حقيقة وجود الزيادنه في ارض البطوف .

صحيح ان ارض البطوف تختلف عن باقي ارض فلسطين من حيث الجودة وذلك نتيجة لموقعها الجغرافي فهي محاطة بالجبال من جميع الجهات الأمر الذي يجعلها مغمورة بالطل طيلة أيام السنة وهذا ما يجعلها خصبة عندما لا تصل الأمطار الموسمية الى معدلها السنوي العام, وخير مثال على ذك ففي الحرب العالمية الأولى حل الجفاف في كل ارض فلسطين عدا ارض البطوف التي أعطت ذروة إنتاجها, ومع ذلك فان قدوم الزيادنه الى ارض البطوف لم يكن بسبب الجفاف ولا بسبب جريمة ارتكبها بعض أفرادها كما ذكر بعض المؤرخين فإذا كان الأمر كذلك لكان أجدر بهم ان يختاروا موقعا آخر في البطوف أكثر حماية لهم وأوفر مرعىً لماشيتهم وفية من الكلأ والماء ما يكفيهم وغيرهم وخير مثال على ذلك ارض عين ناطف وارض كفرمندا حيث ينابيع الماء التي تفتقر إليه باقي ارض البطوف, ولكن مجيئهم الى ارض البطوف وبالذات الى ارض مسلخيت ملك عائلة نصار- ياسين كان نتيجة صداقة متينة جمعت بين ظاهر العمر ومحمد نصار وبين زيدان ويوسف كنعان فقد عمل ظاهر ووالدة وجدة في التجارة وضمان الأرض وكذلك محمد نصار هذا ما اجمع علية  المؤرخون , وجاءت هذة العلاقة من خلال تواجد الاثنين في منطقة طبريا حيث الخان نقطة الجمارك آنذاك وملتقى التجار بين الشمال والجنوب وإذا أضفنا الى ذلك تحرير طبريا حيث كان سجن محمد نصار سببا لتحريرها وإلا لما أقدم ظاهر على عملية خطيرة كتلك العملية التي قد تثير غضب الحكومة التركية بأكملها وتفضي على ظاهر ومن معه لولا العلاقة المتينة التي كانت تربط ظاهر العمر بمحمد نصار وسكان  عرابة.

أقام الأخوة الثلاث وعائلاتهم زيدان وطلحة وصالح بيوتهم على ارض "مسلخيت" حيث المدخل الرئيسي لسهل البطوف من الجهة الشمالية ولبثوا هناك فترة من الزمن استطاعوا خلالها ان يبنوا علاقات متينة مع أهالي القرية الذين كانوا بحكم عملهم كمزارعين في سهل البطوف عليهم ان يعبروا من هناك كل يوم ذهابا وإيابا, هذة العلاقات المتينة دفعت أهالي عرابة الى دعوة الأخوة الثلاث لنقل سكناهم من سهل البطوف الى داخل القرية. 

أقامت هذة العائلة بيوتها في الجهة الجنوبية من القرية والذي يعرف باسم "السنديانه"و ا المكان عبارة عن ارض مستوية كانت تستعمل لجمع محصول القمح والشعير, في القرية توطدت العلاقات أكثر وأصبحوا جزءا منها لهم ما لها وعليهم ما عليها وبعد انتفاضة سلامة التي سوف نأتي على ذكرها لاحقا نقل ظاهر العمر مكان سكناه وكان موقعة في المكان الذي يقع فيه بيت علي الشلش حاليا بينما انتقل سَعْد العمر ليسكن قرية ديرحنا وبعدها أصبحت عرابة البطوف عنوان المنطقة عند وزير صيدا وبعد ان قام ظاهر العمر وشباب عرابة بتحرير جميع القرى المجاورة عندها قام ظاهر العمر ببناء دار للحكم والتي هي اليوم ملك الحاج احمد سليم مصباح وكانت عرابة آنذاك باسم شاغور عرابة وبعد تحرير مدينة طبريا نقل ظاهر العمر مكان إقامته إليها بينما بقي يتردد الى القرية بين الحين والآخر.

 

2- عائلة إدريس النجدي: عرف هذا الرجل باسم إدريس النجدي نسبة الى بلاد نجد التي قدم منها الى فلسطين خلال الحكم التركي حيث سكن مدينة عكا ومنها  الى قرية عرابة البطوف, الأسباب التي من اجلها قدم الى ارض فلسطين لا تزال مجهولة لكن المؤكد انه استقر في عرابة وحظي بامتلاك بعض الأراضي والتي لا يزال احد كروم الزيتون الذي يقع بين عرابة وسخنين يعرف حتى اليوم باسم كرم إدريس.

الجدير بالذكر ان إدريس النجدي أنجب من الذكور واحدا فقط وثمانية إناث توفي الذكر وهو في ريعان الشباب, بينما تزوجت الإناث حنيفة من مصطفى ياسين محمد, لطيفة من محمد مصطفى ياسين سارة من ياسين مصطفى ياسين, آمنة من عبدالقادر ياسين, زهرة من عبدالرحيم ياسين, حاجة من احمد مصطفى كناعنه, نجمة من محمد إبراهيم  بدارنه وبعد وفاته تزوجت من علي سعده من قرية ميعار, أسماء تزوجت من رشيد عجينة التي كان يسكن مدينة عكا وبعد موت إدريس النجدي انقرضت هذة العائلة.

كان إدريس النجدي ملماً في الدين الإسلامي وأحكامه ولهذا كان يعتبر من الرجال الصالحين في القرية حظي باحترام الجميع وصاهر رموزهم هذا ولا يزال النصب التذكاري الذي ينتصب فوق ضريحه في مقبرة الكناعنه خير شاهد على ذلك حيث كتب علية:

إدريس النجدي

الفاتحة

يا حي يا قيوم

تأملاً في الوجود باقيٌ من قلم

                  هكذا الدنيا تزول دار ارتحال

يظن المرء وفي الذنب خلود

                  المر  وفي  الدنيا      محال

خلقت من التراب بلا ذنب

                  ومرجعي في الذنوب الى مرار

                             

                        توفي سنة 1281 ه          

 

3-عائلة حوا:كانت جبال حوران الموطن الأول لهذه العائلة عندما قدمت الى عكا حيث سكنت الأم حوا وأولادها الخمسة ومن عكا تفرق الأخوة فسكن بعضهم في مدينة حيقا بينما سكن عبدو احد هؤلاء الأخوة مدينة شفاعمرو ومن هناك انتقل الأخوين إبراهيم وموسى من أولاد عبدو ليسكنوا قرية عرابة البطوف حتى أواخر الحكم التركي حيث شملهم تقسيم ارض البطوف وأصبحوا من الملاكين المعروفين في القرية ورغم ذلك فقد تركوا القرية واستقروا في  قرية عيلبون.الجدير بالذكر ان هذة العائلة المكونة من أولاد وأحفاد حوا أصبحت عائلة كبيرة ومنتشرة في عدة قرى ومدن في الجليل ولها رابطة تقوم بنشاطات اجتماعية وإنسانية حتى يبقى التواصل قائما بين أفرادها

4-            4- عائلة سويد:

يعتقد بان عائلة سويد كانت تنتمي الى الطائفة الدرزية وقد قدمت الى فلسطين من جنوب لبنان لتسكن قرية سلامة من قرى فلسطين وعندما انتفضت عرابة البطوف سنة 1720م تقريبا على والي سلامة وهرب سكان هذة القرية انتقل قسم من هذة العائلة ليسكن قرية البقيعه وآخر اعتنق المسيحية وسكن قرية عرابة البطوف وقد شملهم تقسيم ارض البطوف وأصبحوا من الملاكين المعروفين في القرية وفي سنة 1890م تركت هذة العائلة القرية لتستقر في قرية عيلبون هذا ولا تزال الزيارات متبادلة بين عائلة سويد في عيلبون والبعينه حتى اليوم.

لقد نجحت هذة العائلة أواسط التسعينات في قيادة قرية عيلبون ليصبح الدكتور حنا سويد احد أبنائها رئيسا لمجلس عيلبون المحلي لمدة عشرة سنوات متتالية استطاع خلالها رفع مستوى القرية لتصبح واحدة من القرى النموذجية في المنطقة كما اقام بعد ذلك مؤسسة المركز العربي للتخطيط هذة المؤسسة التي ساهمت في دعم المجالس المحلية في مجال الخرائط الهيكلية ومناطق النفوذ, هذا العطاء المستمر للدكتور حنا سويد أكسبته ثقة الجماهير العربية التي دفعت به الى خوض انتخابات الكنيست الأخيرة ليصبح ممثلا عن هذة الجماهير في البرلمان الإسرائيلي وهو اليوم من انجح البرلمانيين العرب هناك.

5-عائلةالصَّفدي:
عرفت هذة العائلة بهذا الاسم نسبة الى موطنها الأول مدينة صفد من شمال فلسطين قبل قدومها الى قرية عرابة البطوف.ان ملكية هذة العائلة لبعض الأراضي الزراعية في البطوف يشير الى ان تاريخ قدومها الى القرية كان قبل سنة 1862م وهو تاريخ تقسيم ارض البطوف, وفي سنوات الانتداب البريطاني ولاسباب لا نعرفها تركت هذة العائلة القرية واستقرت قي مدينة التاصرة

الجدير بالذكر ان مجموعة من بعض القسائم من ارض البطوف لا تزال تعرف حتى اليوم باسم شقات الصفد

6- عائلة البيطار:لم تتوفر لدينا مصادر تشير الى مكان إقامة هذة العائلة الأول قبل ان تسكن عرابةالبطوف إلا ان بعض المصادر تؤكد أنها تركت القرية سنة 1895م واستقرت في قرية عيلبون ولا تزال حتى اليوم

7-  عائلة المشرقي:تركتهذة العائلة قرية عرابة البطوف سنة 1911م وكان المرحوم تركي المشرقي الذي ولد سنة 1909م وعاش 96سنة قد سكن قرية الرامه بينما شقيقة سكن مدينة الناصرة ولا يزال أحفادهم يسكنون مدينة الناصرة وقرية الرامه.- عائلة البشتاوي:

تركت هذة العائلة القرية في سنوات الحكم التركي وسكنت مدينة عكا ولا يزال موقع من ارض عرابة البطوف يعرف حتى اليوم باسم ارض البشتاوي نسبة الى هذة العائلة.

9-عائلة مطر:

كان موطن هذة العائلة الأول قرية أم جبيل اللبنانية وفي سنوات الحكم التركي سكنت قرية عرابة البطوف لفترة غير طويلة ثم تركت عرابة وسكنت قرية عيلبون.

10- عائلة متى:

نزحت هذة العائلة من لبنان وسكنت مدينة صفد من فلسطين وكان لبولس متى احد أفراد هذة العائلة ثلاثة أولاد متى وفرح وخليل وقد سكن كل من متى وابنه الياس وخليل وابنة داوود الذي أصبح فيما بعد كاهنا قد سكنوا قرية عرابةالبطوف بينما سكن فرح وابنة اسعد قرية سخنين وفي سنوات الحكم التركي تركت هذة القرية واستقرت في قرية عيلبون بينما استقر الخوري سليمان ابن الخوري داوود قرية الرامه.

11- عائلة حداد:

نزحت هذة العائلة من لبنان واستقرت في قرية عرابة البطوف من فلسطين وكان عواد حداد احد أفرادهذة العائلة قاده الجيش التركي الى  صفوف احتياطه ولم يعد إلا ان أولاده خليل وحنا وفهيم وباقي أفراد عائلة حداد قد تركت القرية وسكنت فرية عيلبون.

12- عائلة العموري:

يؤكد كبار السن من هذة العائلة ان أجدادهم الأوائل نزحوا من بلاد البوسنة والهرسك واستقروا ارض فلسطين وكان جد قاسم العموري وهو احد أفراد هذة العائلة قد سكن قرية عرابة البطوف ونتيجة لخلاف مع إحدى العائلات الكبيرة في القرية ترك قاسم وأولاده يوسف وخليل القرية واستقروا قرية كفرمندا ولا يزالون حتى اليوم.
الجدير بالذكر انهذة العائلة شاركت تقسيم ارض البطوف وكانت تملك أراضي شاسعة كما ان مكان بيتها الذي كانت تسكنه لا يزال معروفا للكثيرين من أهالي الفرية.

13- عائلة ايوب "النجار":

تركت هذة العائلة قرية عرابة البطوف في سنوات الانتداب البريطاني حيث سكن المرحوم جريس حنا النجار الذي ولد سنة 1907م وعاش من العمر خمسة وسبعين عاما مدينة الناصرة بينما سكنت مجموعة أخرى من العائلة مدينة حيفا ولا يزال أحفادهم هناك.

 

14-  عائلة اسعد:لم تتوفر لدينا معلومات تشير الى مكان إقامة هذة العائلة الأول قبل قدومها الى قرية عرابة البطوف إلا ان المصادر تؤكد ان يوسف أسعد ترك القرية في سنوات الحكم التركي واستقر في قرية عيلبون.          

15- عائلة ابوحناني: كان موطن هذة العائلة قرية عَرَََّانَة من قضاء جنين وفي أواخر الحكم التركي وطلبا للرزق قدم الى القرية قاسم حناني الذي عرف فيما بعد باسم أبو حناني وكان يسكن بيت الحاج محمد حسن نصار حاليا في حي الجلمه كما كان يملك كرما من الزيتون يقع قي منتصف الطريق بين عرابة ودير حنا في الموقع الذي يعرف اليوم باسم "الجهمة"وفي سنة 1945م عاد الى موطنة الأول وبين أهله الى قرية عرانة قضاء جنين.

16- عائلة زيدان:

يعود نسب هذة العائلة الأول الى عائلة عبدالحليم في كفرمندا وكان موطنها الأول هناك وفي سنة 1930م تقريبا وطلبا للرزق سكن زيدان قرية عرابة البطوف وتزوج منها وبقي كذلك حتى بعد قيام دولة إسرائيل حيث عاد الى موطنة الأول وبين أهله الى قرية كفرمندا. 

17- عائلة الشيخ موسى:

كان الشيخ موسى إنسانا تقيا ورعا مؤدبا حظي باحترام الجميع وكان قد ولد سنة 1920م خلال حكم الانتداب البريطاني ولاسباب نجهلها ترك الشيخ موسى قريته شعفاط وسكن قرية عرابة وبقي في القرية حتى سنة 1967م أي بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية حيث عاد هو وعائلته الى قرية شعفاط.

18- عائلة مصطفى الحوراني:

مصطفى الحوراني من مواليد سنة 1914م عرف بهذا الاسم نسبة الى جبال حوران التي قدم منها سنة 1945م وخلال تواجده في عرابة شارك معارك الخانوق سنة 1948م وكان يحمل رشاشا.

كان مصطفى متحدثا لبقا شجاعا كريما انضم الى صفوف الحزب الشيوعي في عرابة وكان نشيطا شارك إضراب ضريبة الرأس وبقي في القرية حتى سنة 1955م حيث انتقل ليسكن مدينة شفاعمرو وفي سنة 1967م عاد الى موطنة الأول شرقي الأردن. 

                   



تاريخ: 20.12.2012 مشاهدات: 3,367

  
اضف تعليق
الاسم الكامل  *  
البريد الالكتروني
نص الرسالة   *
 

 








 

من الاسرى
  شعر
  أدب
  رسم
  مقال
  رسائل
  مناسبات